إلى التي طال
غيابها
وفي يوم تقلبت
أحوالها
أهملتني وغاب عني هواها
أهذا جزاء من في القلب
سكناها
سلوا قلبي المجروح
كم وكيف احتواها
هل أخدلتك يوماً أخبريني
أني أصبحت في
متاها
حتى النوم من الجفون
تاها
حتى الضحكة لم تعد كما
تعودناها
حزن يعم القلب والروح
ولن تعود الفرحة إلا
بلقاها
وتربت على كتفي
وأنسى الدنيا وما
سواها
وتعم الفرحة من جديد
بحبها وهواها
ولم تعد تنساني ولا
أنساها
هي حياتي وقلبي
مأواها
بقلم عبدالكبير صابر
غيابها
وفي يوم تقلبت
أحوالها
أهملتني وغاب عني هواها
أهذا جزاء من في القلب
سكناها
سلوا قلبي المجروح
كم وكيف احتواها
هل أخدلتك يوماً أخبريني
أني أصبحت في
متاها
حتى النوم من الجفون
تاها
حتى الضحكة لم تعد كما
تعودناها
حزن يعم القلب والروح
ولن تعود الفرحة إلا
بلقاها
وتربت على كتفي
وأنسى الدنيا وما
سواها
وتعم الفرحة من جديد
بحبها وهواها
ولم تعد تنساني ولا
أنساها
هي حياتي وقلبي
مأواها
بقلم عبدالكبير صابر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق