*ساحرة*
أمسى لها مثل ما أمستْ وقد وَهَبَتْ
أحيانَهَا ... وأهاجتْ .... كلّ ذي حُلُمِ
تسمو على كل أشجانٍ حلاوتُها
وليلنا هائمٌ ..في الشّهدِ ذا طَرِمِ
يعانق الشوقَ لَحْظَاهَا وراحتُها
لا تستطيب سوى الإسهاب في النَّهَمِ
إذا خَطَتْ لم تُسِلْ شهدا ولا عسلا
لكن ... تذيبُ همومَ النّاسِ ..كُلِّهِمِ
كأنّ ... وَقْعَ خُطاها ... كلما دأبتْ
على الندى قُبَلٌ تفضي إلى القِمَمِ
تحكي الفراشاتُ عن أحضانِ بسمتها
أبهى الحكايات ... للوديانِ .. والأَكَمِ
أفضى به العشق في أطيابِ مَبْسمها
كمن غدا مجتبىً .. أو سِيقَ .. للعِظَمِ
إذا أذاقته بعضا .. من حلاوتها
أذاقها .. حلو ليلاتٍ .. ولم يَنَمِ
وإن حكى يومها ... عمّا يخالجه
أَلْقَتْ له الودّ فاستغنى عن الكَلِمِ
كلام .. عينيه شوقٌ .. تستكينُ به
فيستعينُ على الإسهاب في النِّعَمِ
سَرَتْ بمهجته في الليل موقظة
قلبا موشّى .. وحبّا غيرَ مُنْصَرِمِ
أمست وقد ملأت أوقاتنا بدفا
وهدّمَتْ كل ما يضني من الأَلَمِ
أصار في غَادِيَاتِ القلب موطنها
فرَاوَدَتْهَا ... على أمرٍ فلم تُلَمِ ؟!
أم أنها لم تطق بعدا إذِ اقتربتْ
وبدّدتْ غيمَ تَحْنانٍ على القِمَمِ ؟!
لا بونَ .. يأسر لَحْظَيْها .. ولا كَمَدٌ
ينأى بها عن دروب العشق والنَّغَمِ
أغضى الأصيلُ وشمس الحبّ مشرقةٌ
تضيء ما كان في القلبين ... من ظُلَمِ
مثلَ اللآلئ من أصدافها عَرَجَتْ
مُزَّانَةً ، أَبْرَأَتْ قلبا .. من السَّقَمِ
ألغتْ بما فعلتْ أشواط وحدتها
وأقبرتْ حزن مصبوبٍ ومُضْطَرِمِ
لأنها لم تعر يوما أنوثتها
إلا لمنتصرٍ يَلْتَاثُ بالحُمَمِ
كما سرى لحظاها بعدُ واستويا
على بساط الهوى والقلب لم يَنَمِ
أصابها بنسيم العشق فانتعشتْ
كبلبل جال في صحوٍ بذي نَسَمِ
تجمّعتْ كندى الإصباح وانسكبتْ
على فؤاد الفتى المحمولِ للهِمَمِ
تروي عذوبتها الهيمانُ .. تحملهُ
صوبَ الهناءِ بلا خوفٍ بلا وَصَمِ
على جناح الهوى هام الفؤاد بها
سلا بها كل ما عانى .. من النِّقَمِ
جاءَتْ وقد وَمَضَتْ كالبرقِ ساطعةً
بل أقبَلَتْ نَغَماً .... يشدو مع الحُلُمِ
#الشاعر_نزيه_عبد_الرزاق
أمسى لها مثل ما أمستْ وقد وَهَبَتْ
أحيانَهَا ... وأهاجتْ .... كلّ ذي حُلُمِ
تسمو على كل أشجانٍ حلاوتُها
وليلنا هائمٌ ..في الشّهدِ ذا طَرِمِ
يعانق الشوقَ لَحْظَاهَا وراحتُها
لا تستطيب سوى الإسهاب في النَّهَمِ
إذا خَطَتْ لم تُسِلْ شهدا ولا عسلا
لكن ... تذيبُ همومَ النّاسِ ..كُلِّهِمِ
كأنّ ... وَقْعَ خُطاها ... كلما دأبتْ
على الندى قُبَلٌ تفضي إلى القِمَمِ
تحكي الفراشاتُ عن أحضانِ بسمتها
أبهى الحكايات ... للوديانِ .. والأَكَمِ
أفضى به العشق في أطيابِ مَبْسمها
كمن غدا مجتبىً .. أو سِيقَ .. للعِظَمِ
إذا أذاقته بعضا .. من حلاوتها
أذاقها .. حلو ليلاتٍ .. ولم يَنَمِ
وإن حكى يومها ... عمّا يخالجه
أَلْقَتْ له الودّ فاستغنى عن الكَلِمِ
كلام .. عينيه شوقٌ .. تستكينُ به
فيستعينُ على الإسهاب في النِّعَمِ
سَرَتْ بمهجته في الليل موقظة
قلبا موشّى .. وحبّا غيرَ مُنْصَرِمِ
أمست وقد ملأت أوقاتنا بدفا
وهدّمَتْ كل ما يضني من الأَلَمِ
أصار في غَادِيَاتِ القلب موطنها
فرَاوَدَتْهَا ... على أمرٍ فلم تُلَمِ ؟!
أم أنها لم تطق بعدا إذِ اقتربتْ
وبدّدتْ غيمَ تَحْنانٍ على القِمَمِ ؟!
لا بونَ .. يأسر لَحْظَيْها .. ولا كَمَدٌ
ينأى بها عن دروب العشق والنَّغَمِ
أغضى الأصيلُ وشمس الحبّ مشرقةٌ
تضيء ما كان في القلبين ... من ظُلَمِ
مثلَ اللآلئ من أصدافها عَرَجَتْ
مُزَّانَةً ، أَبْرَأَتْ قلبا .. من السَّقَمِ
ألغتْ بما فعلتْ أشواط وحدتها
وأقبرتْ حزن مصبوبٍ ومُضْطَرِمِ
لأنها لم تعر يوما أنوثتها
إلا لمنتصرٍ يَلْتَاثُ بالحُمَمِ
كما سرى لحظاها بعدُ واستويا
على بساط الهوى والقلب لم يَنَمِ
أصابها بنسيم العشق فانتعشتْ
كبلبل جال في صحوٍ بذي نَسَمِ
تجمّعتْ كندى الإصباح وانسكبتْ
على فؤاد الفتى المحمولِ للهِمَمِ
تروي عذوبتها الهيمانُ .. تحملهُ
صوبَ الهناءِ بلا خوفٍ بلا وَصَمِ
على جناح الهوى هام الفؤاد بها
سلا بها كل ما عانى .. من النِّقَمِ
جاءَتْ وقد وَمَضَتْ كالبرقِ ساطعةً
بل أقبَلَتْ نَغَماً .... يشدو مع الحُلُمِ
#الشاعر_نزيه_عبد_الرزاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق