صياد الضباء
✒ ...سوار غازي
________29/10/2018
لِما مَشيتَ تَزرعُ العَذابَ فَوقَ قَلبِي..؟
وَكَيف تَركتُك تَعبثُ بِدواخِلي..؟
صَيادُ الضبَاءِ أَنتَ ولَم أَدرِ!!!!
فَتكْت بِمُقاومَتي رَغمَ جَلدِي
تَشابَكتْ خُيوطُ وَجعِي
نَزفتْ جِراحَاتي...
سُيولاً عَلى مَبسَمي
فَلا يُسمعُ مِنِّي...
إِلاَّ صَريرُ صَمتِي ..
وَأزيز مَواجِعي ..
يُصارعُني هَذا الهَوى الشَّقِي
يَسلُك مَسامَ أَغْوارِي
يُغرزُ أَنيابَ اللَّظَى بِذاتِي
وَيَسْتلِذ بِاحترَاقِي..
يَحتفِي بِسقُوط حُصونِ كِبرِيائِي
وَخِلسَة يَفرُ مِن رُبوعِي
بَيدَاء عَارِية يَتركُنِي..
تَصهُل فِيهَا آهَاتِي..
وَالريحُ تُعرِي كُثبانَ وَجعِي
يُراقِصنِي مَشهَد خِداعِك
فَأشهَق المَرارَ بِسرِي
وَجمرُ النَّارِ يَتقدُ فِي كَبدِي
حَولِي رَمادُ أدْمعِي
وَكُحلِي بِمحْجرِي بِلونِ دَمِي
مَكسُورَة الحنَايَا والتِّيهُ مَسكَني
لِمصيرٍ مَجهُول أنْتهِي..
غَدركَ أيُها الهَوى الشَّقِي
ثُقبٌ فِي حِزامِ خَاصرَتِي
نَذرْتُ أَن أَقتَلعَكَ مِن عَصبِ قَلبِي
وَأَن أَسْتلَكَ مِن عَجِينَة رُوحِي
وَوعدٌ أَن لاَ أَرْكَن لِذكْراكَ تُراوِدنِي
وَأنْ لاَ أَبكِي...
عَلَى مَنْ بَاعَ عَبثا حُبِّي
وَأقْبضَ عَلى الجمْرِ بِجَوَارحِي
كَيْ يَكُون الكَيُّ ...
تِرياقًا لِنسْيانِ وَجعِي
✒ ...سوار غازي
________29/10/2018
لِما مَشيتَ تَزرعُ العَذابَ فَوقَ قَلبِي..؟
وَكَيف تَركتُك تَعبثُ بِدواخِلي..؟
صَيادُ الضبَاءِ أَنتَ ولَم أَدرِ!!!!
فَتكْت بِمُقاومَتي رَغمَ جَلدِي
تَشابَكتْ خُيوطُ وَجعِي
نَزفتْ جِراحَاتي...
سُيولاً عَلى مَبسَمي
فَلا يُسمعُ مِنِّي...
إِلاَّ صَريرُ صَمتِي ..
وَأزيز مَواجِعي ..
يُصارعُني هَذا الهَوى الشَّقِي
يَسلُك مَسامَ أَغْوارِي
يُغرزُ أَنيابَ اللَّظَى بِذاتِي
وَيَسْتلِذ بِاحترَاقِي..
يَحتفِي بِسقُوط حُصونِ كِبرِيائِي
وَخِلسَة يَفرُ مِن رُبوعِي
بَيدَاء عَارِية يَتركُنِي..
تَصهُل فِيهَا آهَاتِي..
وَالريحُ تُعرِي كُثبانَ وَجعِي
يُراقِصنِي مَشهَد خِداعِك
فَأشهَق المَرارَ بِسرِي
وَجمرُ النَّارِ يَتقدُ فِي كَبدِي
حَولِي رَمادُ أدْمعِي
وَكُحلِي بِمحْجرِي بِلونِ دَمِي
مَكسُورَة الحنَايَا والتِّيهُ مَسكَني
لِمصيرٍ مَجهُول أنْتهِي..
غَدركَ أيُها الهَوى الشَّقِي
ثُقبٌ فِي حِزامِ خَاصرَتِي
نَذرْتُ أَن أَقتَلعَكَ مِن عَصبِ قَلبِي
وَأَن أَسْتلَكَ مِن عَجِينَة رُوحِي
وَوعدٌ أَن لاَ أَرْكَن لِذكْراكَ تُراوِدنِي
وَأنْ لاَ أَبكِي...
عَلَى مَنْ بَاعَ عَبثا حُبِّي
وَأقْبضَ عَلى الجمْرِ بِجَوَارحِي
كَيْ يَكُون الكَيُّ ...
تِرياقًا لِنسْيانِ وَجعِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق