الأحد، 28 أبريل 2019

نوافذ الأحلام// الشاعر علي المحمداوي

-------  نوافذ الأحلام  ---------
أغلَقتُ بابَ الفؤاد
بعدما بعدوا
تاركاً إياهُ بجراحِ
الهجرِ مُنشغِلُ
ونوافذ الأحلام أوصدتها
كي لا أرى
فوقَ الغُيومِ نعشُ
السعادةِ يُحملُ
هُوينا على أطرافِ أوجاعي
لا توقظوا الآهات فينا
والدمعُ ينهملُ
ربطتُ طرفَ الصبرَ
حول جراحاااااااااتي
وطرفُهُ الآخِرُ
بالأمنيات موصلُ
طويتُ مسافاتِ البُعد
وظلام الليل معاً
حتى أصِلُ
إلى صبحِ الآملينَ
بلا عِللُ
ثُمَّ أنتظرتُ
والأشواقُ تمزقُني
فلا مرسالٌ وصلَ
ولا بأن لهم أملُ
ولا جاءني قَميصٌ بهِ
عطرُ الغائبينَ كي أشمهُ
وعينُ الفؤادُ بهِ تُكتَحلُ
شيدتُ في الغيابِ
اهراماتٌ من القهرِ
علمتُ قلبي أن
لا يكلُ أو يتملمَلُ
وياليت عن حبها
أنوي الرجوعا
لكي ترتاحُ روحي
وتَجفُ المُقلُ
لكن في النفسِ عبرةٍ
وفي القلبِ جرحٌ
لا يندملَ
رحماك ربِّ غير قدري
فما عادَ البعدُ يحتملُ

علي ا لمحمداوي 28/4/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبق الرحيل// بقلم باسمة العوام

عبق الرحيل أيّها الرّاحل البعيد يامن غفوت فوق سطور الهمسات وشددتٓ وثاقي فوق عتبة النظرات واعتنقتُ لأجلك كلّ المذاهب والمعتقدات ارح...