عشق إلهي..
هل ذاب حرفي من عشق ومن أرقٍ
وخالطَ الدمعَ عرفاناً لمعبودي؟
أم سار وجدي على جسدٍ براهُ جوىً
يثورُ يلظى على ذكرٍ لمفقودِ؟
هذي الدموعُ الفانياتُ تنضَّبَتْ
سالَتْ دماءً تفرُّ فوقَ خدودي
في مقلتيك معاقلٌ برّاقةٌ
والعشقُ فتّتَ مهجةَ الجلمودِ
يا صمتُ خفّفْ نحيبَ الروحِ في عجلٍ
ترجمْ لواعجَ نفسٍ، منكَ تسديدي
رفّتْ من الثغرِ لامعةُ اللمى
فجراً مُشِعّاً كمثلِ الدّرِّ منضودِ
هذي الغضونُ التي تاهتْ برحلتِها
غفَتْ بماضٍ مرٍّ غير مسعودِ
علَّ الزمانَ بمُصغٍ ..ما مقالتُنا؟
ندعوكِ بالسّقيا ..مرابعَ الغيدِ
لو ينطقُ الليلُ باحَ السّرَّ أعظمَهُ
وأشعلَ الشوقَ بالأنّاتِ تنهيدي
يا ربي ارحمْ صبَّاً قُدَّ من جبلٍ
قد نالَ منه الأسى ، بالهمِّ منكودِ
إنْ هادَنَ الدّهرُ شبَّ القلبُ من شَيْبِه
واسترحمَ الوجدَ إلماماً بتسهيدي
تغريد خليل ..
هل ذاب حرفي من عشق ومن أرقٍ
وخالطَ الدمعَ عرفاناً لمعبودي؟
أم سار وجدي على جسدٍ براهُ جوىً
يثورُ يلظى على ذكرٍ لمفقودِ؟
هذي الدموعُ الفانياتُ تنضَّبَتْ
سالَتْ دماءً تفرُّ فوقَ خدودي
في مقلتيك معاقلٌ برّاقةٌ
والعشقُ فتّتَ مهجةَ الجلمودِ
يا صمتُ خفّفْ نحيبَ الروحِ في عجلٍ
ترجمْ لواعجَ نفسٍ، منكَ تسديدي
رفّتْ من الثغرِ لامعةُ اللمى
فجراً مُشِعّاً كمثلِ الدّرِّ منضودِ
هذي الغضونُ التي تاهتْ برحلتِها
غفَتْ بماضٍ مرٍّ غير مسعودِ
علَّ الزمانَ بمُصغٍ ..ما مقالتُنا؟
ندعوكِ بالسّقيا ..مرابعَ الغيدِ
لو ينطقُ الليلُ باحَ السّرَّ أعظمَهُ
وأشعلَ الشوقَ بالأنّاتِ تنهيدي
يا ربي ارحمْ صبَّاً قُدَّ من جبلٍ
قد نالَ منه الأسى ، بالهمِّ منكودِ
إنْ هادَنَ الدّهرُ شبَّ القلبُ من شَيْبِه
واسترحمَ الوجدَ إلماماً بتسهيدي
تغريد خليل ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق