قدرٌ ... وقرار
.......................
لا تقرئي عني .....
لا تكتبي مني .....
لا تقربي من ذاك الإعصار
فأنا تاربخٌ مزدحمٌ
وضميري مصلوب الأقطار
وأنا بركانٌ منفجرٌ
وبحوري يجرفها التيار
فكيف أعانق ملهمتي
والشمس تغار من الأقمار
وكيف أسابق لهيب الشمس
أو أقطع قافية الأقدار
قيّدني حبُّكِ ....
أدماني عِشقُكِ ....
أثملني في ليلٍ ونهار
ما عدتُ أطيقُ أحجيتي
سأكسر قيودي والأسرار
وأعلن عينيكِ بحوري
وأعلن في قلبي الإبحار
عيناكِ دربي ....
شفتاكِ خمري ....
فدعيني ألتمس الأعذار
ودعي تاريخي يكتبني
ماعدتُ عن أيّ قرار
وسيبقى حُبّكِ مملكتي
أسرارٌ من خلفِ الأسوار
أكتبكِ قصيدةَ أحزاني
وأموتُ في حضنِ الأشعار
...........................................
عبدالحسيب الموصلي
.......................
لا تقرئي عني .....
لا تكتبي مني .....
لا تقربي من ذاك الإعصار
فأنا تاربخٌ مزدحمٌ
وضميري مصلوب الأقطار
وأنا بركانٌ منفجرٌ
وبحوري يجرفها التيار
فكيف أعانق ملهمتي
والشمس تغار من الأقمار
وكيف أسابق لهيب الشمس
أو أقطع قافية الأقدار
قيّدني حبُّكِ ....
أدماني عِشقُكِ ....
أثملني في ليلٍ ونهار
ما عدتُ أطيقُ أحجيتي
سأكسر قيودي والأسرار
وأعلن عينيكِ بحوري
وأعلن في قلبي الإبحار
عيناكِ دربي ....
شفتاكِ خمري ....
فدعيني ألتمس الأعذار
ودعي تاريخي يكتبني
ماعدتُ عن أيّ قرار
وسيبقى حُبّكِ مملكتي
أسرارٌ من خلفِ الأسوار
أكتبكِ قصيدةَ أحزاني
وأموتُ في حضنِ الأشعار
...........................................
عبدالحسيب الموصلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق