في غمار الأمنيات
كم تجشمت الصعاب وضاع دربي وصرت في فج عميق
وتلمست سبيلي والأجواء من حولي غيوما وحريق
لا تسلني كم كان يثملني الأمل وصبابة الشعراء ولا أفيق
ثم صار الحلم يأسا واختفت منه الأماني واختفى منه البريق
حين كنا في غمار الشوق صارت الأحلام جرداء فيها ما يعيق
كانت الأقدار تنسل فجة فانتهى الفرح المرصع بالعقيق
وتجافى الحب حين غابت شمسنا وكفت عن الشروق
يا حبيبي لا تدعني أشتكي في البعد عنك ويلات الطريق
ولا تدعني أصارع الأمواج يأسا مثلما يأس الغريق
كنت أمني النفس منك إخلاصا فانتهى حلمي ودياك الرحيق
بقلمي
عبدالله
غويله
كم تجشمت الصعاب وضاع دربي وصرت في فج عميق
وتلمست سبيلي والأجواء من حولي غيوما وحريق
لا تسلني كم كان يثملني الأمل وصبابة الشعراء ولا أفيق
ثم صار الحلم يأسا واختفت منه الأماني واختفى منه البريق
حين كنا في غمار الشوق صارت الأحلام جرداء فيها ما يعيق
كانت الأقدار تنسل فجة فانتهى الفرح المرصع بالعقيق
وتجافى الحب حين غابت شمسنا وكفت عن الشروق
يا حبيبي لا تدعني أشتكي في البعد عنك ويلات الطريق
ولا تدعني أصارع الأمواج يأسا مثلما يأس الغريق
كنت أمني النفس منك إخلاصا فانتهى حلمي ودياك الرحيق
بقلمي
عبدالله
غويله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق