الأربعاء، 29 مايو 2019

إلى أين ذلك الليل؟ // الشاعر مازن جميل المناف

الى اين ذلك الليل ؟؟
..........................
لما هذا الحزن العميق في عينيكِ
ارآك في غيبوبة صمت ليلكِ
ارآك في رعشة حيرة
وغربة قصيدة
قابعة في انتظار الهزيمة
قط لم ترتكبي الخطيئة
فالحب ليس بجريمة
يذكرني هذيانكِ
جنونكِ .. هدؤكِ
صمتكِ .. صراخكِ
كل هزائمي وخسائري
في ازقة عزلتي
هم يرقصون على اجنحة الفراشات
وانتِ ما زلتِ تلعني مهدكِ
ووقتكِ .. زورقكِ .
خلف اسواركِ يرجم القمر
وترتقبين النجوم لامنياتكِ
وتختفي الصور
في اي بوح انتِ
واي استخفاف انتِ
حذارِ من الغور وغموض المصدر
ترجلي من حصانكِ الوحشي
وامكثي فوق احزان شوقكِ
الليل جاثم على صدركِ
فما بالكِ كل ليلة اصلي من اجلكِ
دعِ حرقة العين تطفئ حرائقكِ
دعِ اسراب الطيور تلاحقكِ
افرشي سجادة وحشتكِ
وتجولي في مدينتكٍ
ترجي من حزنكِ المخيف
وسريركِ الموحش البارد
حزنكِ المتأخم
اوقظيني من ولادة قيصرية
سابحث عنك في مدن الحزن
فأنا معاق لا اقوى على السير
وانفاسي تتصحر
وما زلت ابحث عن عينكِ في ليلِي
الملم اشلاء اشواقي المبعثرة
واداري حزنكِ المباح في قاموسكِ
امحي خوفكِ ودعينا نلتقي في احلامكِ

مازن جميل المناف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبق الرحيل// بقلم باسمة العوام

عبق الرحيل أيّها الرّاحل البعيد يامن غفوت فوق سطور الهمسات وشددتٓ وثاقي فوق عتبة النظرات واعتنقتُ لأجلك كلّ المذاهب والمعتقدات ارح...