أمطرت فيك َ سمائي
******************
ذكراك َ بروحي تجول شوارعاً
وخيالي بنداك َ صار َ مُرطبُ
لو ُخيرت بينَ المنيةِ دونك َ
تكن المنية ُ أجملُ ما ارغبُ
تهبُ النذور َ بالأعياد ِ تقرباً
وبدونِ نذرٍ مهجتي لكَ توهبُ
الشوقُ مرسومٌ بفكري دائماً
وهواك َ بالقلبِ يشدو ويطربُ
رغم البُعادِ عني إلا أنكَ
كدمُ الوريد ِ مني او أقربُ
َورَثتكَ بالغرام ِ مناقباً وكم
كنت َ المراد ُ وما دونكَ أرغبُ
اسهبت ُ في قولي إليك وما
أوجزت َمن قولٍ ينالُ المطلبُ
ضعيفُ الهوى مالم يك ُ قائماٌ
وبدونِ قوام ٍ حتماً يكون محدبُ
نبع وهبتك إليك عمري كله
عذب ٌ ويطاب َ إليك َ المشرب
كم أمطرت فيك َ سمائي وما
آن الأوان لأرضك أن تعشبُ
وإني شغوفٌ برؤياك َ الا أنني
كشيمُ النفسِ في هواكَ واعربُ
وإني سميُ حيدرةَ الكُميت َبلا
قسور ٌ ولغيرِ لبوةٍ لاأصحبُ
وهزبري زئيرهُ يهز ُ عرينهُ
وفي الجحور ِ ترتعدُ الأرانبُ
وإني ودودٌ إليك وكلي وداعة
وبعشق ِ عينك َ إني لراهب ُ
حيدر حيدر
******************
ذكراك َ بروحي تجول شوارعاً
وخيالي بنداك َ صار َ مُرطبُ
لو ُخيرت بينَ المنيةِ دونك َ
تكن المنية ُ أجملُ ما ارغبُ
تهبُ النذور َ بالأعياد ِ تقرباً
وبدونِ نذرٍ مهجتي لكَ توهبُ
الشوقُ مرسومٌ بفكري دائماً
وهواك َ بالقلبِ يشدو ويطربُ
رغم البُعادِ عني إلا أنكَ
كدمُ الوريد ِ مني او أقربُ
َورَثتكَ بالغرام ِ مناقباً وكم
كنت َ المراد ُ وما دونكَ أرغبُ
اسهبت ُ في قولي إليك وما
أوجزت َمن قولٍ ينالُ المطلبُ
ضعيفُ الهوى مالم يك ُ قائماٌ
وبدونِ قوام ٍ حتماً يكون محدبُ
نبع وهبتك إليك عمري كله
عذب ٌ ويطاب َ إليك َ المشرب
كم أمطرت فيك َ سمائي وما
آن الأوان لأرضك أن تعشبُ
وإني شغوفٌ برؤياك َ الا أنني
كشيمُ النفسِ في هواكَ واعربُ
وإني سميُ حيدرةَ الكُميت َبلا
قسور ٌ ولغيرِ لبوةٍ لاأصحبُ
وهزبري زئيرهُ يهز ُ عرينهُ
وفي الجحور ِ ترتعدُ الأرانبُ
وإني ودودٌ إليك وكلي وداعة
وبعشق ِ عينك َ إني لراهب ُ
حيدر حيدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق