الجمعة، 3 مايو 2019

ذات الوشاح// الشاعر محمود سليمان

ذات الوشاح

ذات الوشاح الأبيض
والعيون الكحيلة
كيف لي أن أقتبس
مسافات عينيك
وآيائل الشوق
تسكن المدى ...
تنعش الفجر المهاجر
بوابل سهامك  ؟؟

آآه من تلك العيون
أمتزجت فيهما خمرة
الروح بأقداح
النشوة والسكرة
وأنا الغريق
في بحارها
أصارع أمواجها
أهيم ب نظراتها
أسكن ألبابها ...

في سحر عينيك
وعلى جوانب وشاحك الأبيض
فراشات الربيع تبتهل
على قدر المحبة
وتذوب من حنين
الإشارة
تداعب تلك الخدود
التي توردت بلون
الزهور
وندى يبلل جيدها
المفتون

أيتها الرقيقة
ك كف العذراء
بوشاحك الأبيض
وقامتك الشامخة
بين متقلبات
الفصول
وأغاني كل الطيور ..

تغمرني أنفاسك
العطرة مع هبوب
الأثير
وتكسوني سهام
نظراتك الآثرة
لأحبو إليك
مع شهقات الفجر
وأتسلل حافي
القدمين ..
جاثي الركبتين
لأغوص في سهولك
وأقيم في محرابك
وطيب رضابك
وأمزق حدود
الرعشة والخوف
بأنياب قلبي
الحنون ....

لكن أراني عندما أود
رسمك في لوحة غسق..
أو أغنية عاشق
أو ديوان شعر
معبد ناسك...
لا أرى إلا أول حرف
من أسمك الذي
أنولج من أسمي
ووشاحك فوق
هالة حسنك
ودفئ عينيك
الكحيلة .....

     محمود سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبق الرحيل// بقلم باسمة العوام

عبق الرحيل أيّها الرّاحل البعيد يامن غفوت فوق سطور الهمسات وشددتٓ وثاقي فوق عتبة النظرات واعتنقتُ لأجلك كلّ المذاهب والمعتقدات ارح...