السبت، 25 مايو 2019

بين أنياب جوعى// الشاعر الأصيل أحمد جغبير

بَيْنَ أنيابِ جَوْعىٰ
:
يَفِرُ الزادَ مِنْ فَيْهِيَ عِلَّةٌ

كَوْنٌ لِغَيْرِ اليَتيمِ ألَقــــٰا

زَفيرٌ يَلْفُظَ الأنْفاسَ مُحَمَلَّةٌ

في طَعْمِ اللَّظىٰ قَدْ سَبَقـــٰا

كَلَتْ يَدايَ المَمْدودَةِ باحثةٌ

لِلتَوَسُّلِ والإطْعامِ مُتْقِنـــا

لِوَصلِ فاهِيَ مُشْبِعأ طائِلَةٌ

لِكِسَرِ خُبْزٍ خَميرَتُها رَهَقـــا

بِجَسَدٍ باهِتٍ يَشَتَدُّ صٰائِمَةٌ

يـٰا لِكِسْرىٰ والطَعامُ لَهُ غَدَقا

أيَشْبَعُ مِنْهُ أَمْ يُلقيهِ لِطائِفَةٍ

أَمْ تُحْبَسُ الأنْفُسُ بِقِدْرِهِ اندَلَقا

حَوْسٰاءٌ تَلُفُ القِدْرَ هائِمَةٌ

بِفارِغِ الأمْعاءِ خاوِيَةُ المَرَقا

انا اليَتيمَ بَينَ أُنسٍ مُفَرِّقَةٌ

تَكوِيَ الأجْسادَ جُرْحاً وَعَدَما

أيُّ سُلالَةٍ أنا بِالكَوْنِ سامِيَةٌ

في ذَرىٰ المَنابِتِ شُحٌ وَانْغَلَقا

ألتَمِسُ العُذْرَ لِنَفْسِيَ حانِيَةٌ

والْهَمُّ قُدْسِيَةَ الروحُ قَدْ سَرَقا

أخْبِرو أُمّي في ثَراها نائِمَةٌ

بِأنَ قَتْلِيَ يُباحُ مِثْلَما

يُقْتَلُ بالقَدَمَيْنِ ذٰلِكَ العَلَقُ
:
#الأصيل_احمد_جغبير
:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبق الرحيل// بقلم باسمة العوام

عبق الرحيل أيّها الرّاحل البعيد يامن غفوت فوق سطور الهمسات وشددتٓ وثاقي فوق عتبة النظرات واعتنقتُ لأجلك كلّ المذاهب والمعتقدات ارح...