رنة هاتف
مازن جميل المناف
قبل ان يدق هاتفك تذكر جرحك
تمضمّض بدماء فراقك كي تذوق عمق حزنه
وشم لون شاشة هاتفك كي تتنفس مدى طهره
الكلمات دوماً مقدسة عندك
إن لم تطأها حروف العلة
تعال أيها الكاذب تعال وغنّي
تعال وضع سماعة هاتفك في اذنك
تعال وتمشى فوق رمشك
أيها المجنون
ايها المتعالي
ايها الخائن
كيف تكتب سنين جراحاتك وتنسى انتظارك
كرهت صمتي هاتفي رغم إني لازلت أفقد السمع والنطق وتعبت من الانتظار
تأبط الصبر الذي يلهو في ازقة ضجري ..
كرهت هذه الرنات وهذه الاصوات
التي تتسكع في دروب مخيلتي
نصفي ابتلعه من تلك الاختناقات
ونصفي الاخر لازال يلوح برسالة مستعجلة
مبتورة لا معنى ومضمون لها
وإن حروف رسائلك المرسلة وبوح كتاباتك
هي كل ارثي وكل ما أمتلك في هذه الدنيا من حطام .. فيا أيها الهاتف اللعين
الذي ما انفك يوماً عن عتمته السرمدية
خذني إليه في ليل صقيع ناصع
قبل ان أتشكّل طيناً لزجاً بين يَدَيه
لعقله رداء كثيف يشبه الموت
وتتجمد ضحكاته بين أوتار صوته المبحوح
حين أنشد لكِ أغنية المجيء .. قالت :
يا حبيبي لقد أثقلت كاهل الحروف وأبكيت مداد الكلمات حين أشعرتني بجوع عشقي
سكر هاتفي وسكرت معه بداء العشق الابدي
مازن جميل المناف
قبل ان يدق هاتفك تذكر جرحك
تمضمّض بدماء فراقك كي تذوق عمق حزنه
وشم لون شاشة هاتفك كي تتنفس مدى طهره
الكلمات دوماً مقدسة عندك
إن لم تطأها حروف العلة
تعال أيها الكاذب تعال وغنّي
تعال وضع سماعة هاتفك في اذنك
تعال وتمشى فوق رمشك
أيها المجنون
ايها المتعالي
ايها الخائن
كيف تكتب سنين جراحاتك وتنسى انتظارك
كرهت صمتي هاتفي رغم إني لازلت أفقد السمع والنطق وتعبت من الانتظار
تأبط الصبر الذي يلهو في ازقة ضجري ..
كرهت هذه الرنات وهذه الاصوات
التي تتسكع في دروب مخيلتي
نصفي ابتلعه من تلك الاختناقات
ونصفي الاخر لازال يلوح برسالة مستعجلة
مبتورة لا معنى ومضمون لها
وإن حروف رسائلك المرسلة وبوح كتاباتك
هي كل ارثي وكل ما أمتلك في هذه الدنيا من حطام .. فيا أيها الهاتف اللعين
الذي ما انفك يوماً عن عتمته السرمدية
خذني إليه في ليل صقيع ناصع
قبل ان أتشكّل طيناً لزجاً بين يَدَيه
لعقله رداء كثيف يشبه الموت
وتتجمد ضحكاته بين أوتار صوته المبحوح
حين أنشد لكِ أغنية المجيء .. قالت :
يا حبيبي لقد أثقلت كاهل الحروف وأبكيت مداد الكلمات حين أشعرتني بجوع عشقي
سكر هاتفي وسكرت معه بداء العشق الابدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق