الأحد، 9 يونيو 2019

معزوفة الحنين// الشاعر محمد محجوبي

معزوفة الحنين ..
...
أين هي زفة المواويل القديمة في ركام الرماد . أين عذوبة المساء على مأدبة النسيم تطلق عنان الشعر على مسامع الحدائق المتراقصة  والمدينة تلبسني زينة عيد . وأنا مقروء الحبور أتهيج بين وسادات الظلال المنشرحة  . تارة أمسح على رأس الحكاية لتتبثق من عصير لذيذها خمرة لحن مصفى .
وقد رسمتني أحشاء الربيع شاعر الغناء السابح . وتوجني بحر الدنيا بوسام الأمير الذي يحرس الزهور المنتفضة على مواكب الخيال . أما وقد ملكت مدينة العشق ارشقها مفاتيح القلب في كل محيا ينبض من تيه . أما وقد فرشت  للرحيل رداء الغربة . وألحقت ببرعم الشعر بهجة القلب الطروب . وأنت على كف البحر حمامة ماء تشبع عطش الأشواق . وفي كل لهيب تلفحين الناي بسحر الترانيم . فقد تشعبت في خلال الدفئ مرايا طلاسم  تبكي غفوات الغزال  لكي تبصمني سماء الزرقة بفيض احتواء يهيم به خصر الرمال الناضجة الندى المكهرب اللحظة .
حتما سأكون على جمر وطر . في غابة حنيني لكي أتمادى غناء . ويجوب لهفي وحشة الموج في بريق الوجد . لكي لا تغيبين سعفة بين بكاء النخيل . وكل القصائد تبصر مرماها بين عشبي المترامي قارة عشق واشتياق .

محمد محجوبي
الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبق الرحيل// بقلم باسمة العوام

عبق الرحيل أيّها الرّاحل البعيد يامن غفوت فوق سطور الهمسات وشددتٓ وثاقي فوق عتبة النظرات واعتنقتُ لأجلك كلّ المذاهب والمعتقدات ارح...