الخميس، 18 يوليو 2019

لا أعلم... بقلم الشاعرة وفاء غريب سيد أحمد

لا أعلم
أجاد الدهر بلقائي بك
أم ذنب أُحاسب عليه
أم في لا وعي
انزلقت في أضغاث أحلام
خبرني صدقاً
أنسجت خيوط،
العنكبوت الواهية حولي
وكنت أنا كالفراشة
حبيسة بأمري
اكنت الأمان
ام أنال معك حتفي
يومي يبدأ معك
كطيفٍ
يصاحب فنجان قهوتي
ابتسامة تتبعها دمعة
كأني تحت المطر
أنتعش كالأطفال
ثم يصيبني التعب
أراك تطلق العنان كمشاغبٍ
يصارع الطيور ببلاهةٍ
كي يحظى بصيدٍ
وفي قفصٍ تجعله أسيراً
أسافر مع مداد كلماتي
أكتبك جلاداً
تمزق الشوق بلا عناق
صفعة كبري من صبرٍ ينفذ
مع خليط النسيان
وتاريخ يسجل
على جدراني
يوم كنا صغاراً
نحتسي براءة العشق
كشرابٍ سحري
يجمل القبيح
حسب قانون العشاق
بنيت جدراناً توقتني بها
لم أعد أعلم
أسجينة وأنت السجان
أم شراع أمان لسفينتي
أواجه به الأمواج
معك تألمت
واعاني في عمقي
معنى الخذلان

وفاء غريب سيد أحمد

20/6/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبق الرحيل// بقلم باسمة العوام

عبق الرحيل أيّها الرّاحل البعيد يامن غفوت فوق سطور الهمسات وشددتٓ وثاقي فوق عتبة النظرات واعتنقتُ لأجلك كلّ المذاهب والمعتقدات ارح...