الخميس، 25 يوليو 2019

متى تدرك... بقلم الشاعرة سوار غازي

متى تدرك
✒...سوار غازي
08/06/2019
______

متى تدرك أني..
أنا الحاضر
المغادر..
وأنا خف الهروب
وعمر مسحوب
من خاصرة الطريق
متى تدرك أني..
أنا رديف الريح
والكسر..
الذي خلفته
مدن الزوابع
وحرائق الخريف
متى تدرك أني..
أنا مدائن اليباب
والمحارب
المهزوم الذي..
انتصرت عليه
حروب الغياب
متى تدرك أني..
نياط  مقطوع
وأنا الجانحة
الهاربة..
من يم الوقت
ومراسيل الأقدار
متى تدرك أني...
دموع  مطر
فورة  بحر
جرح  رمل
وضجيج الأصداف
وهزيز السكون...
وأنا قدم الختام
متى تدرك أني..
متن الرحيل
المختبئ
خلف أوراق
الحضور
ونعش السكوت
متى تدرك أني..
أنتعل اللاعود
في حضرة الذهاب
وأني.. جبلت
لهكذا قرار
وإني لم أختر
هذا المسار
ومتى تدرك أني..
كنت أحتضر
من عباب السطر !!
____

عباب : أول الشئ
نياط : عرق غليط متصل بالقلب إذا قطع مات صاحبه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبق الرحيل// بقلم باسمة العوام

عبق الرحيل أيّها الرّاحل البعيد يامن غفوت فوق سطور الهمسات وشددتٓ وثاقي فوق عتبة النظرات واعتنقتُ لأجلك كلّ المذاهب والمعتقدات ارح...