__________ أثداء الكرز
✒.. سوار غازي
06/05/2019
_________
تُرك القلبُ مُشرعاً...
فاسْتوطنَ الصبّارُ الأفئِدةَ
تَرهلتْ الروحُ كجِلدِ العجائِزِ
أَيْنعتْ عناقيدُ الوَخزِ
تَساقطتْ أثداءُ الكَرز
اليومَ تُشيعُ رياحينَُ العَلَقِ
في رحمِ الحياةِ
كُل ليلٍ
في شَرنقتك بَرْزَخ
شَرائعُك أصْفادٌ!!
كُلُّ قصائدِ الهَوى مَصائِدُ
وعِقْدُ اللؤلؤِ عَقْدُ مَوْتٍ
اِسحبْ نُصُولَ القهْرِ
فالمَجدُولةُ تُحتضَرُ
وجُلَ التَفاصِيلِ تنهَارُ
الظِّلُ من ظلْعِك يَفرُّ
فَحْلٌ أنتَ في الخِدر !
تَجُولُ كطاوُوسِِ مِهْيَار
بلُعابٍ مَسْعُورٍ
فقدََ مَاهيةَ الأدْوَارِ
هُنا يَقيناً تَحدثُ مَجازِرْ
الأَنفاسُ منكَ تَصرخُ مَكسورةً
وكلُ ما طَالتْهُ يداكَ ذَبِيحٌ
والقلبُ كَظيمٌ
لاَ صَوتَ لَهُ
مُتخشِبٌ كالتَّابُوت!
يسرِي المَنُونُ
فِي عُروقِهِ
تَنْعَاه البَنفْسجَاتُ..
تَنْعَاه الكلماتُ..
تَنْعَاه النُبوءَاتُ..
تَنْعَاه الحضارَاتُ..
المَصيرُ اسْتَحَالَ سواداً
ملطخٌ بِنُدوبِ الخُنَّسِ
فما الحِيلةُ
والعُيونُ مُبحرة في كَبِدٍ
تَقتاتُ صَمْتَ الشرخِ
رَهينِةَ المَحْبَسِ
مُمزقةَ الأحَاسِيسِ
فِي طَاحُونةِ نشْوةِِ السِّيدِ
صرخة...وإثنتان..
"بلغ السيل الزبى"
للمرةِ الأخِيرةِ
لاَ لَوْمَ
إنْ أُضْرمْنَ أَثُونَ الثَّورةِ
فزدْنَ في قولٍ مُقْتضبٍ:
-الحُب أواللاَحُب ..
لماذا أنت
تَهوى التَّنكِيلَ ؟!
َيا أيُّها المَاجنُ المخبُولُ
بينَ أثْداءِ الكَرزِ ..
لَن تنتعِلَ تاريخَ الأُنوثةِ
فَالمرأةُ ليستْ وطناً ضائعاً
ولاَ سَريراً حَريرِياً مُثيراً
الحبُ كانَ منفَى غرائِزياً
لتستبِيحَ جُغرافِيتَها
والعِشقُ مَنفى آخرُ
لتُحرِّرَ جسدَكََ مِن عُقدِكَ
على مَشَّد إنْسانيتِها
و بَين بَراثِنِكَ...
قَد سُبِيتْ آلافُ الأعْوَامِ
ولَم تَمنحْها السَّلامَ
رَغم طَقْطقَةِ الآلامِ
الهوى أمسى ركامَ الحطيمِ
صَرخة ...وإثْنتَان
المرأةُ لَيستْ حِجارةً من سِجيِّلٍ
ولا دُمية فراشٍ مُتجمدة
لنْ تقبلَ بالإسْوارَة المَاسِيةِ
ولا بالإقَامةِ الجبرِيةِ..
وليستْ آلةً
ولا حَمالةً
ولا سِلعةً
يَاحواءُ الخَامِدةُ فِي دمِ الوَهنِ
لتسقطَ كُلُّ بَناتُ الشَّفةِ المُقيدة
ثُوري عَلى الشَّاربِِ النَّرجِسي
ثُوري عَلى لُغة الشرْشفِ المَخمَلي
اِكْسري سُلطةَ الجِنسِ المَثقُوبة
افتحِي كلَّ الأَفْواهِ المُغلَقةِ
أُنسجِي شالَ ثَورةٍ
رَتّلي بسملةََ عزةٍ
تَوشحِي بسُدُولِ الفَنارِ
راقصِي طُبولَ الأَحْرارِ
ثُورِي يَا زَوجَ آدَمَ مِرارًا
ثُوري يا أمَّ البشَرِ تِكراراً
ثُوري حتَّى الرَّمقِ الأخِير
✒.. سوار غازي
06/05/2019
_________
تُرك القلبُ مُشرعاً...
فاسْتوطنَ الصبّارُ الأفئِدةَ
تَرهلتْ الروحُ كجِلدِ العجائِزِ
أَيْنعتْ عناقيدُ الوَخزِ
تَساقطتْ أثداءُ الكَرز
اليومَ تُشيعُ رياحينَُ العَلَقِ
في رحمِ الحياةِ
كُل ليلٍ
في شَرنقتك بَرْزَخ
شَرائعُك أصْفادٌ!!
كُلُّ قصائدِ الهَوى مَصائِدُ
وعِقْدُ اللؤلؤِ عَقْدُ مَوْتٍ
اِسحبْ نُصُولَ القهْرِ
فالمَجدُولةُ تُحتضَرُ
وجُلَ التَفاصِيلِ تنهَارُ
الظِّلُ من ظلْعِك يَفرُّ
فَحْلٌ أنتَ في الخِدر !
تَجُولُ كطاوُوسِِ مِهْيَار
بلُعابٍ مَسْعُورٍ
فقدََ مَاهيةَ الأدْوَارِ
هُنا يَقيناً تَحدثُ مَجازِرْ
الأَنفاسُ منكَ تَصرخُ مَكسورةً
وكلُ ما طَالتْهُ يداكَ ذَبِيحٌ
والقلبُ كَظيمٌ
لاَ صَوتَ لَهُ
مُتخشِبٌ كالتَّابُوت!
يسرِي المَنُونُ
فِي عُروقِهِ
تَنْعَاه البَنفْسجَاتُ..
تَنْعَاه الكلماتُ..
تَنْعَاه النُبوءَاتُ..
تَنْعَاه الحضارَاتُ..
المَصيرُ اسْتَحَالَ سواداً
ملطخٌ بِنُدوبِ الخُنَّسِ
فما الحِيلةُ
والعُيونُ مُبحرة في كَبِدٍ
تَقتاتُ صَمْتَ الشرخِ
رَهينِةَ المَحْبَسِ
مُمزقةَ الأحَاسِيسِ
فِي طَاحُونةِ نشْوةِِ السِّيدِ
صرخة...وإثنتان..
"بلغ السيل الزبى"
للمرةِ الأخِيرةِ
لاَ لَوْمَ
إنْ أُضْرمْنَ أَثُونَ الثَّورةِ
فزدْنَ في قولٍ مُقْتضبٍ:
-الحُب أواللاَحُب ..
لماذا أنت
تَهوى التَّنكِيلَ ؟!
َيا أيُّها المَاجنُ المخبُولُ
بينَ أثْداءِ الكَرزِ ..
لَن تنتعِلَ تاريخَ الأُنوثةِ
فَالمرأةُ ليستْ وطناً ضائعاً
ولاَ سَريراً حَريرِياً مُثيراً
الحبُ كانَ منفَى غرائِزياً
لتستبِيحَ جُغرافِيتَها
والعِشقُ مَنفى آخرُ
لتُحرِّرَ جسدَكََ مِن عُقدِكَ
على مَشَّد إنْسانيتِها
و بَين بَراثِنِكَ...
قَد سُبِيتْ آلافُ الأعْوَامِ
ولَم تَمنحْها السَّلامَ
رَغم طَقْطقَةِ الآلامِ
الهوى أمسى ركامَ الحطيمِ
صَرخة ...وإثْنتَان
المرأةُ لَيستْ حِجارةً من سِجيِّلٍ
ولا دُمية فراشٍ مُتجمدة
لنْ تقبلَ بالإسْوارَة المَاسِيةِ
ولا بالإقَامةِ الجبرِيةِ..
وليستْ آلةً
ولا حَمالةً
ولا سِلعةً
يَاحواءُ الخَامِدةُ فِي دمِ الوَهنِ
لتسقطَ كُلُّ بَناتُ الشَّفةِ المُقيدة
ثُوري عَلى الشَّاربِِ النَّرجِسي
ثُوري عَلى لُغة الشرْشفِ المَخمَلي
اِكْسري سُلطةَ الجِنسِ المَثقُوبة
افتحِي كلَّ الأَفْواهِ المُغلَقةِ
أُنسجِي شالَ ثَورةٍ
رَتّلي بسملةََ عزةٍ
تَوشحِي بسُدُولِ الفَنارِ
راقصِي طُبولَ الأَحْرارِ
ثُورِي يَا زَوجَ آدَمَ مِرارًا
ثُوري يا أمَّ البشَرِ تِكراراً
ثُوري حتَّى الرَّمقِ الأخِير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق