مساءكم بعبق الياسمين أحبتي أصدقائي
الى محبي الفصيح (بقلمي)
اللقاء الأخير
كانت قد إلتقَتْهُ مراراً وعلى عجل تَمَنَتْ أن تَلْتَقيَهُ خارج أسوار الخوف في مدينةِ آمِنَه ، ليس لخوفِها هيَ بل لأنهُ رجلاً يُكَبِلُ الخوفُ قَدَميه ، وصَعُبَ أن تَتَقَبَلَهُ جباناً وصَعُبَ أن تَتَقَبَلَ فِكْرَة أن تكون أكثرُ جرأةً منهُ لكن ماالذي يوقِفُ البحر إن إندفَعَ بفيض أمواجهِ الهادرة وهوَ يُحَطِم كل السدود ويقتَحِمَ جميع الأسوار ويقتَلِعَ كلَ الحواجز ؟
ومن أينَ لقلبِ إمرأة أن يحتملَ فيض بحر عاطفتها ؟
السعادة تأتي مرةً واحدةً ولامجال للخوف والتردد ...ورَسَمَت للقاءها سمفونية الحياة وإلتَقَتهُ ، وإستَعصى على الكلام أن يَجِد له مكاناً عندها هي .. ولكن سرعان ماحدقت التعاسة مباشرة في وجهها إذ قرأت ماكتبتهُ عيناه بما إنطوت عليهِ سريرتهِ وهيمنت أفكارهُ البربرية ومفاهيمه المريضة على كل شخصيتِهِ ... فبدَتْ لحظة اللقاء التي تاقَتْ لها طوال حياتها بلا معنى ... ودون أن تستأذنهُ أقفَلَت عائدةً بما شكلَ نقطة تحول جذري في كل ماحولَها ، فبَدَتْ صدمتها إختصار لسلسلة صدمات عاشتها إبان طفولتها وهي صبية لينة العود تلكَ الصدمة التي نجَمَت عن مشاعرِ الخيبة التي رافقَت هول الإحساس بالذات المنكوبة ومحاولة إستنهاض ماتبقى فيها من قدرة على المواصلة ولكن بمفردها هذهِ المرة .
آمال الفراتي
الى محبي الفصيح (بقلمي)
اللقاء الأخير
كانت قد إلتقَتْهُ مراراً وعلى عجل تَمَنَتْ أن تَلْتَقيَهُ خارج أسوار الخوف في مدينةِ آمِنَه ، ليس لخوفِها هيَ بل لأنهُ رجلاً يُكَبِلُ الخوفُ قَدَميه ، وصَعُبَ أن تَتَقَبَلَهُ جباناً وصَعُبَ أن تَتَقَبَلَ فِكْرَة أن تكون أكثرُ جرأةً منهُ لكن ماالذي يوقِفُ البحر إن إندفَعَ بفيض أمواجهِ الهادرة وهوَ يُحَطِم كل السدود ويقتَحِمَ جميع الأسوار ويقتَلِعَ كلَ الحواجز ؟
ومن أينَ لقلبِ إمرأة أن يحتملَ فيض بحر عاطفتها ؟
السعادة تأتي مرةً واحدةً ولامجال للخوف والتردد ...ورَسَمَت للقاءها سمفونية الحياة وإلتَقَتهُ ، وإستَعصى على الكلام أن يَجِد له مكاناً عندها هي .. ولكن سرعان ماحدقت التعاسة مباشرة في وجهها إذ قرأت ماكتبتهُ عيناه بما إنطوت عليهِ سريرتهِ وهيمنت أفكارهُ البربرية ومفاهيمه المريضة على كل شخصيتِهِ ... فبدَتْ لحظة اللقاء التي تاقَتْ لها طوال حياتها بلا معنى ... ودون أن تستأذنهُ أقفَلَت عائدةً بما شكلَ نقطة تحول جذري في كل ماحولَها ، فبَدَتْ صدمتها إختصار لسلسلة صدمات عاشتها إبان طفولتها وهي صبية لينة العود تلكَ الصدمة التي نجَمَت عن مشاعرِ الخيبة التي رافقَت هول الإحساس بالذات المنكوبة ومحاولة إستنهاض ماتبقى فيها من قدرة على المواصلة ولكن بمفردها هذهِ المرة .
آمال الفراتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق