لا تطيلي الوقوف ••••••
لا تطيلي الوقوفَ بأعتابي
وتطلبي السماحَ والغفرانَ بمحرابي
تفركينَ الكفَّ بالكفِّ
مثقلةٌ عينكِ بدمعها المنسابِ
وشفاكِ ترتعشُ
وعليها ألفَ سؤالِ متحيرةَ الجوابِ
أهدئي لحظةً قد
شربتِ الشهدَ وأرتشفتِ شبابي
لا تحاولي فأمامكِ
والوفدينَ قد أغلقتُ ابوابي
لا أحبُّ أنْ أراكِ
في حيرةٍ ووهمٍ وسرابِ
لا احبُّ أن أراكِ
تجوي النفسَ مشدودةَ الأعصابِ
دموعكِ تقتلني
وأن كانت ادمعَ كذّابِ
ما كنتُ أنا
بناكر ودّكِ وبعشقي متصابي
أنتِ مَن أختلقتِ
للصدودِ والجفاءِ كلَّ الأسبابِ
وما أنا مَن طمرتُ
نهرَ الوفاءِ بالوحلِ والأعشابِ
مؤلمٌ أذا التقينا
بروحٍ هاربةٍ ونفترقُ كالأغرابِ
جرحي عميقٌ
والجرحُ أقسى انْ كان من الأحبابِ
حزني يكبلني
كمثلِ نهرٍِ جفَّ يلوكَ بالترابِ
قد كنتِ بيتي
واليومَ عارياً مهجوراً بأرض خرابِ
قد كنتِ عصفورتي
واليومَ غادرتِ وتهتِ وسط أسرابِ
إنّي أسكنُ صمتي
لا أريد أن أخدع بكِ وأفقدَ صوابي
متحيّرٌ أبعدَ البراءةِ
كيفَ لكِ أنْ تطلينِ بالأنيابِ
قد ختمتُ روايتي
ومحوتكِ وأسمكِ من كلَّ كتابِ
بقلمي/ عصام الجواري
لا تطيلي الوقوفَ بأعتابي
وتطلبي السماحَ والغفرانَ بمحرابي
تفركينَ الكفَّ بالكفِّ
مثقلةٌ عينكِ بدمعها المنسابِ
وشفاكِ ترتعشُ
وعليها ألفَ سؤالِ متحيرةَ الجوابِ
أهدئي لحظةً قد
شربتِ الشهدَ وأرتشفتِ شبابي
لا تحاولي فأمامكِ
والوفدينَ قد أغلقتُ ابوابي
لا أحبُّ أنْ أراكِ
في حيرةٍ ووهمٍ وسرابِ
لا احبُّ أن أراكِ
تجوي النفسَ مشدودةَ الأعصابِ
دموعكِ تقتلني
وأن كانت ادمعَ كذّابِ
ما كنتُ أنا
بناكر ودّكِ وبعشقي متصابي
أنتِ مَن أختلقتِ
للصدودِ والجفاءِ كلَّ الأسبابِ
وما أنا مَن طمرتُ
نهرَ الوفاءِ بالوحلِ والأعشابِ
مؤلمٌ أذا التقينا
بروحٍ هاربةٍ ونفترقُ كالأغرابِ
جرحي عميقٌ
والجرحُ أقسى انْ كان من الأحبابِ
حزني يكبلني
كمثلِ نهرٍِ جفَّ يلوكَ بالترابِ
قد كنتِ بيتي
واليومَ عارياً مهجوراً بأرض خرابِ
قد كنتِ عصفورتي
واليومَ غادرتِ وتهتِ وسط أسرابِ
إنّي أسكنُ صمتي
لا أريد أن أخدع بكِ وأفقدَ صوابي
متحيّرٌ أبعدَ البراءةِ
كيفَ لكِ أنْ تطلينِ بالأنيابِ
قد ختمتُ روايتي
ومحوتكِ وأسمكِ من كلَّ كتابِ
بقلمي/ عصام الجواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق