في المساء تتراقص الأرواح جذلى على أوتار الذكرى فيسرع القلم لينزف مداد شوق للتي كانت السلوى
إليها ارسل حروفي
داعبني الشوق إليك
فاعددت له
مائدة بوح
أغرتني اللهفة
بكؤوس خمر
من دنان الحرمان
فسكبت رعشة الحرف
من فم اليراع
على صدر ذكرى
تنهدت اشتياقا
للقاء في اللامكان
يهدأ به الوجدان
بقلمي
إليها ارسل حروفي
داعبني الشوق إليك
فاعددت له
مائدة بوح
أغرتني اللهفة
بكؤوس خمر
من دنان الحرمان
فسكبت رعشة الحرف
من فم اليراع
على صدر ذكرى
تنهدت اشتياقا
للقاء في اللامكان
يهدأ به الوجدان
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق