*روح القصيد .... امرأة*
أيا امرأةً مِن يَراعِِ ودَواة
ومِحبَرةِِ فيها الّوانُ الحَياة
غَزَلتْ مِن خِيوطِ الشَمسِ رِداءً
فيهِ البَهاءُ وعِز الإنتِماء
يا امرأةً...
فيها اللُؤلؤ رُصِّعَ باِلمَآق
والسِحرُ بِنورِ الخَدِ ضياء
وكَواكِبٌ تَدلتْ بَينَ سِطورِها
تُعلِنُ رَمزَ الإنوثَةِ بكُلِ سَخاء
وجَسّْدُ القَصيدِ مَمشوقٌ بِكبرياء
كأنَّ الكَونَ يَدورُ حَولَها بِفَضاء
يا امرأةً...
كالقَصيدۃِ نُظِمَتْ بِسَخاء
فيها النَثرُ والوَزنُ سِواء
فيها الحُبُ مَعانِِ وإرتِقاء
وبِيتُ القَصيدِ يَكمِنُ بشَطرَين
تَدلىٰ مِن حُليّْماتِ الأذان كأقراط
وفي لُبّْ القَصيد روحُ نَبضٍ بالفُؤاد
خَفقٌ... وخَفقٌ يَعزِفُ الآهات
يا امرأةً...
شَرقيةُ اللَهجات
عَربيةُ المَبسمِ جَميلةُ الصِفات
بَديعَةُ الخُلِق حَسَنةُ الأخلاق
يا امرأةً...
مَنْ مِثلُكِ مِنَ النِساء ؟؟!!
جاوَرَت البَدرُ وقَمرُ السَماء
وسَرَت مع الكَواكِب والنُجَيمات
ودارَت بِفَلكِِ بَعيدُ المَنال
يا امرأةً...
رَسَمت علىٰ جَبينِ الشَمسِ حِروف
تَثورُ نَهاراً بدِفئها المَعهود
تُنيرُ ليّْلاََ كَبَدرِِ ضياؤهُ مألوف
تُهدي عُشاقَ الدُنيا أجْمُلَ القِطوف
آيا امرأةً...
أنا شاعِرُ إحساسِِ بحروف
فيها الجَمالُ ..سِرهُ عِشقٌ مَكبوت
فيهِ أمرأةٌ هيَ روحُ القَصيدِ والنِثور
قولي ليّْ هلْ مِثلُكِ أمرَأةٌ في الكون
تَسّْتَحّقُ عِشقيّْ المَعصوم
أنتَظِرُها دِهْورَاًً ودِهور
أصومُ وأفْطّرُ ...
علىٰ وِصالِها المَعدوم
نشأت كيوان 20/12/2018
أيا امرأةً مِن يَراعِِ ودَواة
ومِحبَرةِِ فيها الّوانُ الحَياة
غَزَلتْ مِن خِيوطِ الشَمسِ رِداءً
فيهِ البَهاءُ وعِز الإنتِماء
يا امرأةً...
فيها اللُؤلؤ رُصِّعَ باِلمَآق
والسِحرُ بِنورِ الخَدِ ضياء
وكَواكِبٌ تَدلتْ بَينَ سِطورِها
تُعلِنُ رَمزَ الإنوثَةِ بكُلِ سَخاء
وجَسّْدُ القَصيدِ مَمشوقٌ بِكبرياء
كأنَّ الكَونَ يَدورُ حَولَها بِفَضاء
يا امرأةً...
كالقَصيدۃِ نُظِمَتْ بِسَخاء
فيها النَثرُ والوَزنُ سِواء
فيها الحُبُ مَعانِِ وإرتِقاء
وبِيتُ القَصيدِ يَكمِنُ بشَطرَين
تَدلىٰ مِن حُليّْماتِ الأذان كأقراط
وفي لُبّْ القَصيد روحُ نَبضٍ بالفُؤاد
خَفقٌ... وخَفقٌ يَعزِفُ الآهات
يا امرأةً...
شَرقيةُ اللَهجات
عَربيةُ المَبسمِ جَميلةُ الصِفات
بَديعَةُ الخُلِق حَسَنةُ الأخلاق
يا امرأةً...
مَنْ مِثلُكِ مِنَ النِساء ؟؟!!
جاوَرَت البَدرُ وقَمرُ السَماء
وسَرَت مع الكَواكِب والنُجَيمات
ودارَت بِفَلكِِ بَعيدُ المَنال
يا امرأةً...
رَسَمت علىٰ جَبينِ الشَمسِ حِروف
تَثورُ نَهاراً بدِفئها المَعهود
تُنيرُ ليّْلاََ كَبَدرِِ ضياؤهُ مألوف
تُهدي عُشاقَ الدُنيا أجْمُلَ القِطوف
آيا امرأةً...
أنا شاعِرُ إحساسِِ بحروف
فيها الجَمالُ ..سِرهُ عِشقٌ مَكبوت
فيهِ أمرأةٌ هيَ روحُ القَصيدِ والنِثور
قولي ليّْ هلْ مِثلُكِ أمرَأةٌ في الكون
تَسّْتَحّقُ عِشقيّْ المَعصوم
أنتَظِرُها دِهْورَاًً ودِهور
أصومُ وأفْطّرُ ...
علىٰ وِصالِها المَعدوم
نشأت كيوان 20/12/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق