((خذيني ...........لعينيك مرودآ ))
عيون البحر ...
يقال مريضة ...
عجز الطبيب ...
مرتبك ويعتذر ...
يده ترتجف ...
في تعبيره حذر ...
قلت له ...
مالك سيدي ...؟
قال ...
ماذا عساي أعالج؟
بحرك ام القمر ...
وجهها يضئ نورآ ...
فاضطربت جوانحي ...
كاد يعرف لوعتي ...
حبي لها ...
ارتسم ...
على قسمات وجهي ...
كاد يعرف الخبر ...
عينا حبيبتي ...
بهما داء ...
وكل آس ...
حار بهما ...
حلل وعلل ...
اخذ للعينين صور ...
جس نبضها ...
وانا ارقبه ...
حينما تغمض عيناها ...
يخفت النبض ...
حينما تفتحهما ...
يرقص القلب ...
يعزف الوتر ...
معذبتي ...؟
خذيني مرودا لعينيك ...
خوفي عليك ...
في الاحشاء نار تستعر ...
عيون البحر ...
خائفة ...
سيول على خديها تنهمر ...
يابلسم وانت دوائي ...
أعشقها ليس بيدي ...
قدر رسم خطانا ...
ما بأيدينا نرسم القدر ...
ضيوف نحن على الدنيا
سيأتي يوم ...
لا تبقي ولا تذر ...
يأن قلبي ...
على هديل ايكة ...
ليس كباقي الشجر ...
قالت وداع ...
ففي عيني وجع ...
ساغيب ...
وقد يطول السفر ...
ياجنة الرب انت ...
قلق فاق احتمالي ...
مانحن الا بشر ...
دموعي الهاميات لك ...
فقلبي بغيابك يحتضر ...
*********************
ذو الفقار الاديب ١٧/٨/٢٠١٩ العراق.اوروك
عيون البحر ...
يقال مريضة ...
عجز الطبيب ...
مرتبك ويعتذر ...
يده ترتجف ...
في تعبيره حذر ...
قلت له ...
مالك سيدي ...؟
قال ...
ماذا عساي أعالج؟
بحرك ام القمر ...
وجهها يضئ نورآ ...
فاضطربت جوانحي ...
كاد يعرف لوعتي ...
حبي لها ...
ارتسم ...
على قسمات وجهي ...
كاد يعرف الخبر ...
عينا حبيبتي ...
بهما داء ...
وكل آس ...
حار بهما ...
حلل وعلل ...
اخذ للعينين صور ...
جس نبضها ...
وانا ارقبه ...
حينما تغمض عيناها ...
يخفت النبض ...
حينما تفتحهما ...
يرقص القلب ...
يعزف الوتر ...
معذبتي ...؟
خذيني مرودا لعينيك ...
خوفي عليك ...
في الاحشاء نار تستعر ...
عيون البحر ...
خائفة ...
سيول على خديها تنهمر ...
يابلسم وانت دوائي ...
أعشقها ليس بيدي ...
قدر رسم خطانا ...
ما بأيدينا نرسم القدر ...
ضيوف نحن على الدنيا
سيأتي يوم ...
لا تبقي ولا تذر ...
يأن قلبي ...
على هديل ايكة ...
ليس كباقي الشجر ...
قالت وداع ...
ففي عيني وجع ...
ساغيب ...
وقد يطول السفر ...
ياجنة الرب انت ...
قلق فاق احتمالي ...
مانحن الا بشر ...
دموعي الهاميات لك ...
فقلبي بغيابك يحتضر ...
*********************
ذو الفقار الاديب ١٧/٨/٢٠١٩ العراق.اوروك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق