الجمعة، 2 أغسطس 2019

بقايا دخان// الشاعر ربيع العاني

قصيدة من عهد الحب ... بقايا دخان

******************************

وقفتْ الأرضُ عن الدورانْ..

جمدَ الدمُ في الشريانْ...

لا أدري كيف بلحظةٍ ..

أصبحَ قلبيَّ بلونِ زهرِ الرمانْ..؟

الآن فقط عرفتُ معنى أنني إنسانْ،،

عندما وضعتِني في عينيكِ..

وأغلقتِ عليَّ الأجفانْ ..

الآن عرفتُ كيف أصبحتُ أقحوانْ..

ملكٌ أنا بكِ ... متوجٌ باللؤلؤ والمرجانْ..

ملكةٌ أنتِ .. لكلِّ زمنِ الحبِ..

وكلِّ الأزمانْ....

أنتِ القصيدةُ ... أنتِ القوافي..

وأنتِ للسماء... كل معانْ...

أحبكُ سيدتي....

كيف جعلتِ الحروفَ مثل حبِّ الجمانْ؟؟

شغلتِ مني القلبَ .. والروحَ..

وسكنتِ دهراً في الأذهانْ...

هل أنتِ أنثى ..؟؟

هل أنتِ مثلهن إمرأةً...؟؟

أم لكلهنَّ... النسيانْ ..؟؟

ولدتِّني .. ربيعاً ... زاهراً ..

فهل ستتركينني بقايا دخانْ...؟؟

شكوتُ وجدي وألمي للأشجار .. للغابات ..

وبكتْ عليَّ الجدران....

لمن سأصنعُ القهوةَ...؟؟

ولمن سأملأُ الفنجانْ ...؟؟

كيف ستحترقُ سيكارتكِ..؟؟

ويشتاقُ لأنفاسكِ الدخانْ...

دعكِ مما تقولين يا مولاتي...

فمحرمٌ عليَّ دخولُ الجنانْ...

لا مرسى لي .. ولا ضفةٌ ..

وستطردني كلُّ الشطآنْ ...

حمقاءٌ أنتِ يا أميرتي ...

قالتْ ليَّ العرافةُ ...

لا مكانَ لكَ عند الحسانْ...

فلا تزاودي عليَّ بأكذوبةِ

رحمةِ الأزمانْ....

أنتِ الدليلُ ... وبُعدُكِ آيةُ صدقٍ..

كما في الفجرِ الأذانْ...

أحبكِ... وأعرف أن الوصولَ إليكِ محالْ...

وأعرف أنني عائدٌ من جديدٍ .. ربَّانْ ...

وكأنني خُلِقتُ في عالمِ الحبِّ ...

كبيرُ الرهبانْ ....
********************
بقلمي #ربيع العاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبق الرحيل// بقلم باسمة العوام

عبق الرحيل أيّها الرّاحل البعيد يامن غفوت فوق سطور الهمسات وشددتٓ وثاقي فوق عتبة النظرات واعتنقتُ لأجلك كلّ المذاهب والمعتقدات ارح...