والذكريات أغصانها عيد ..
. .. .
أي أمي . صباحك عيد نشرب وهجه عرصات القلب ونوزع المسك من خمرات العيون ومن حضن الشرايين التي تلين لها لغة الطين . أي أمي . والزمن غريب بعيد تصلب في شمس الأيام يسرف دموع الإحتراق بين خافق يستحكم قرص الذكرى على تنور رغيف فواح القمح وعلى جمار حنين . كم جننت في قبض المكان ذكراك العطر الزمان . وملمح الكحل يسبي خصاص الهمس وجحافل البوح وأغنيات الديار . وكل غيمة حصحص عيدها أطياب القلب . وأنت أمي على أغصان الثمالات أعياد وأعياد .
وأنت اللطف ماطر العطر على زهور الحبور أتمرغ فيؤك وأثني على فاكهة الشعور مطبات وحبور . فكم كان العيد مسبح أحلام على زرقة الصبابات تصطادني حبات الدفئ لأدلف بحر الضلوع أنسي التليد .
هاهو العيد على غبطة طقوسنا التي خانتها نكهة ظلك ذات وجدان . وهاهو العيد على قامة العمر وبين هوامش النسيان . كغربة متيمة الهجر تتجاسر خيوطها مسرح الكوامن المعبأة الألغاز . أمي والدهر على استدارات النزوح . وعلى صولات الخبايا وجولات الإنكار . ونوازع تاهت بها مسافات ديار . فكم كان الغصن وارف مزدان على مهج الأرحام تتوسطينه مثل حمامة تحرس دفق الهواء بطلاقة العشب تداعبه أنهار فلم يعد بعدك للإخوة والأخوات عش يجمع السرائر والأخبار . ولم يعد للمكان عنفوانه في ربيع الأزهار .
بينما ينبس العيد على شفاه الموسم الخجول . تظلين أمي طيفا مطلق الزوايا الساكنة . وتظلين بين الشواهد الثابتة الوجد على جذوات الرياحين . صوب فصوص القلب تلاقحين عذوبة الدمع نسماتي البراقة الصهباء . مائدة عيد متأخر لا تشبع من عطرك طيور الوهج . عصي غديرها وأنت الجوى فقدان .
محمد محجوبي
الجزائر
. .. .
أي أمي . صباحك عيد نشرب وهجه عرصات القلب ونوزع المسك من خمرات العيون ومن حضن الشرايين التي تلين لها لغة الطين . أي أمي . والزمن غريب بعيد تصلب في شمس الأيام يسرف دموع الإحتراق بين خافق يستحكم قرص الذكرى على تنور رغيف فواح القمح وعلى جمار حنين . كم جننت في قبض المكان ذكراك العطر الزمان . وملمح الكحل يسبي خصاص الهمس وجحافل البوح وأغنيات الديار . وكل غيمة حصحص عيدها أطياب القلب . وأنت أمي على أغصان الثمالات أعياد وأعياد .
وأنت اللطف ماطر العطر على زهور الحبور أتمرغ فيؤك وأثني على فاكهة الشعور مطبات وحبور . فكم كان العيد مسبح أحلام على زرقة الصبابات تصطادني حبات الدفئ لأدلف بحر الضلوع أنسي التليد .
هاهو العيد على غبطة طقوسنا التي خانتها نكهة ظلك ذات وجدان . وهاهو العيد على قامة العمر وبين هوامش النسيان . كغربة متيمة الهجر تتجاسر خيوطها مسرح الكوامن المعبأة الألغاز . أمي والدهر على استدارات النزوح . وعلى صولات الخبايا وجولات الإنكار . ونوازع تاهت بها مسافات ديار . فكم كان الغصن وارف مزدان على مهج الأرحام تتوسطينه مثل حمامة تحرس دفق الهواء بطلاقة العشب تداعبه أنهار فلم يعد بعدك للإخوة والأخوات عش يجمع السرائر والأخبار . ولم يعد للمكان عنفوانه في ربيع الأزهار .
بينما ينبس العيد على شفاه الموسم الخجول . تظلين أمي طيفا مطلق الزوايا الساكنة . وتظلين بين الشواهد الثابتة الوجد على جذوات الرياحين . صوب فصوص القلب تلاقحين عذوبة الدمع نسماتي البراقة الصهباء . مائدة عيد متأخر لا تشبع من عطرك طيور الوهج . عصي غديرها وأنت الجوى فقدان .
محمد محجوبي
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق