قصيدة لا زلت هواك أردده
لا زلت هواك أردده
قد همت به ولا أجحده
ومنايا منك تبادله
حبا وغراما تغرقه
جادت بالوجد قريحته
وله في الصد تلونه
وله في الهجو طريقته
ويروق له ويطيب له
ولن أنساق لبغيته
وأعف لساني وألجمه
فعساه يبدل منهجه
وعساه يبدي تورعه
وعسى الأيام تغيره
ويدوم الوجد يؤججه
يا من بالعشق أسال دمي
وبالأحزان تذكره
وأدت عيناك حشاشته
وتهادى الهم يؤرقه
ورأى المكتوب تأوهه
وأسال الدمع توجعه
ذابت في الحب مدامعه
وأسى الأيام يعذبه
من لي بالبين فيوصله
وسط الأحلام ويبعثه
فلئن أوصلت مآثره
فصدى الأيام سيرفعه
إن كان جمالك يأسره
فبحسن لماك تبهره
أو كان الوجد يحيره
فلظى النيران يحرقه
هاج الإحساس ولوعه
وصداه تمادى يسهره
ولقد أدمى منه وريدا
قد بات يقض مضجعه
هل كان جفاه تمنعه
أم زاد البعد تألمه
أرخصت العمر اهديه له
كي أشقى وأمتعه
بقلمي
عبدالله
غويله
لا زلت هواك أردده
قد همت به ولا أجحده
ومنايا منك تبادله
حبا وغراما تغرقه
جادت بالوجد قريحته
وله في الصد تلونه
وله في الهجو طريقته
ويروق له ويطيب له
ولن أنساق لبغيته
وأعف لساني وألجمه
فعساه يبدل منهجه
وعساه يبدي تورعه
وعسى الأيام تغيره
ويدوم الوجد يؤججه
يا من بالعشق أسال دمي
وبالأحزان تذكره
وأدت عيناك حشاشته
وتهادى الهم يؤرقه
ورأى المكتوب تأوهه
وأسال الدمع توجعه
ذابت في الحب مدامعه
وأسى الأيام يعذبه
من لي بالبين فيوصله
وسط الأحلام ويبعثه
فلئن أوصلت مآثره
فصدى الأيام سيرفعه
إن كان جمالك يأسره
فبحسن لماك تبهره
أو كان الوجد يحيره
فلظى النيران يحرقه
هاج الإحساس ولوعه
وصداه تمادى يسهره
ولقد أدمى منه وريدا
قد بات يقض مضجعه
هل كان جفاه تمنعه
أم زاد البعد تألمه
أرخصت العمر اهديه له
كي أشقى وأمتعه
بقلمي
عبدالله
غويله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق