حكايا الرحى
..............
وتدور الرحى
ومعها الحكايا تدور
أسطورة عشقٍ
بعثرتها الفصول
مابين الحنايا
تغفوا الزهور
سقطت نجمةٌ
أيقظت الشعور
وارتوت السطور
بماءٍ ونور
ونمت مابين الحروف
براعم نور
وكسر الحجرُ
صمتاً خجول
فجاد بالبيان
يراعٌ وقور
تدير الرحى بكلتا اليدين وتفيض مآقيها بالحنين ويحلو اللَّحن والبوح يطيب ، تناجي عيناها الراحلين أنِ ارجعوا فيبتلُّ بالدمع الحجر الرصين وكأن بينها وبين القمح ثأرٌ قديم ، في تحدٍ هي مع الزمن من ياترى يرفع الراية ويقرُّ بالتسليم وكأن الرحى تبتسم وتقول جودي عليَّ فلستُ ممن يرضى بالقليل ، فهل من مزيد .
ويدور الرحى ويجرُّ خلفه السنين ،حكايا وصورٌ عصيَّةٌ على النسيان ومواقف لاتغيرها الأقدار ،
يوم كان الصدق جوهر الإنسان وكان الوفاء طبعٌ لايغيره خذلان الأقربين .
وأشباه خلانٍ اغتالوا الحب بسهمٍ عقيم لمَّا للهجر جنحوا واختاروا الرحيل ، لمَّا في القلب تركوا غصَّةً وزرعوا النخيل .
وتدور الرحى وتحمل في دورانها الكثير ، صورٌ لازالت أسيرة الحنين ، استوقفتها صورةٌ تروي حكاية العهد القديم ، يوم تعاهدا أن لاتفرقهما السنين وأن يُكلَّل حبهما بوصلٍ جميل.
ودارت الرحى ومعها الأيام دارت ولاحت في الأفق لعنة الحب وعلامات الرحيل
ثورةٌ غزت ذاك الربيع وكأن ربيع العمر نال منه الخريف واصفرَّت أوراقه وتتالت في السقوط
وماشاخ قلبٌ بذكرهم يسترق الحياة
وتعالت الصرخات ومامن مجيب وبدأ زمن الصَّمت المميت حين تختنق الكلمات والمآقي تجود حين يموت الحب وتنزف فينا الندوب وكأننا ماتعاهدنا يوماً على الحياة معاً أو نفنى ونموت.
وتدور الرحى وكأنها عمرٌ يدور يبحث مابين السطور عن الخلاص عن واقعٍ مجهول.
......
آزاد حمكي
..............
وتدور الرحى
ومعها الحكايا تدور
أسطورة عشقٍ
بعثرتها الفصول
مابين الحنايا
تغفوا الزهور
سقطت نجمةٌ
أيقظت الشعور
وارتوت السطور
بماءٍ ونور
ونمت مابين الحروف
براعم نور
وكسر الحجرُ
صمتاً خجول
فجاد بالبيان
يراعٌ وقور
تدير الرحى بكلتا اليدين وتفيض مآقيها بالحنين ويحلو اللَّحن والبوح يطيب ، تناجي عيناها الراحلين أنِ ارجعوا فيبتلُّ بالدمع الحجر الرصين وكأن بينها وبين القمح ثأرٌ قديم ، في تحدٍ هي مع الزمن من ياترى يرفع الراية ويقرُّ بالتسليم وكأن الرحى تبتسم وتقول جودي عليَّ فلستُ ممن يرضى بالقليل ، فهل من مزيد .
ويدور الرحى ويجرُّ خلفه السنين ،حكايا وصورٌ عصيَّةٌ على النسيان ومواقف لاتغيرها الأقدار ،
يوم كان الصدق جوهر الإنسان وكان الوفاء طبعٌ لايغيره خذلان الأقربين .
وأشباه خلانٍ اغتالوا الحب بسهمٍ عقيم لمَّا للهجر جنحوا واختاروا الرحيل ، لمَّا في القلب تركوا غصَّةً وزرعوا النخيل .
وتدور الرحى وتحمل في دورانها الكثير ، صورٌ لازالت أسيرة الحنين ، استوقفتها صورةٌ تروي حكاية العهد القديم ، يوم تعاهدا أن لاتفرقهما السنين وأن يُكلَّل حبهما بوصلٍ جميل.
ودارت الرحى ومعها الأيام دارت ولاحت في الأفق لعنة الحب وعلامات الرحيل
ثورةٌ غزت ذاك الربيع وكأن ربيع العمر نال منه الخريف واصفرَّت أوراقه وتتالت في السقوط
وماشاخ قلبٌ بذكرهم يسترق الحياة
وتعالت الصرخات ومامن مجيب وبدأ زمن الصَّمت المميت حين تختنق الكلمات والمآقي تجود حين يموت الحب وتنزف فينا الندوب وكأننا ماتعاهدنا يوماً على الحياة معاً أو نفنى ونموت.
وتدور الرحى وكأنها عمرٌ يدور يبحث مابين السطور عن الخلاص عن واقعٍ مجهول.
......
آزاد حمكي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق