ثورة عينيك
**********
تتشابكُ أصابعُ أفكاريَ ارتباكاً.. فللشوقِ أشواكٌ تَوْخزُ مكابَرَتي فتدْمَى ..
ويقفُ النبضُ على منعطفِ الذهولٍ حائراً ، أيمضي إليكَ ويخَلِفُني طيفاً لانهايةَ لحَنينهِ ،،
أمْ يخطِفُ مٍنْ بينِ مساماتِ حروفِكَ عطراً أفرَزَهُ البوحَ قسراً !! ..
يرْتَمي في مسافاتِ بصري لونُ عَينَيكَ ،ويتلونُ به أفق أحلامي..
لم أكنْ أدري أنَّ لِخياليَ أجنحةٌ ولقلبيَ بوابةٌ تفضي إليكً عابرةً أزمنةً مٍنَ الفراغِ والوحشةْ..
لم أكُنْ أدري أنَّ همسَكَ سيختَصِرُ كلَّ قصائدِ العشقِ ويتغلغلَ في ذاكرةِ مسْمَعي كصدىً لانهائيَّ التردداتِ..
لم أكُنْ أدري أنَّ في عيْنيكَ ثورةٌ سَتُعيثُ في أوطانِ صبري فسادا..
أيها السرمدي الوجودِ في كياني وكوني..ولم أدري قبلكَ مَن أكونُ..
يامتكأَ قلمِيَ وموئِلَ حرفِيَ والقابِعٌ سراً بينهما.. أنتَ الجهةُ الأخرى من شواطئِ الحنينِ والكوكبُ الذي يجذِبُ أقمارَ لهفتي دون حولٍ منها ولاقوة..
ترفقْ بتوقِ صمتِيَ وتمَعَّن فيما لم يعْلِنْهُ حرْفيَ فَفيهِ بلاغةُ عشقٍ لاتجرؤٌ اللغاتُ نظمَها..
،،،، بقلم : منال هاني ،،،،
**********
تتشابكُ أصابعُ أفكاريَ ارتباكاً.. فللشوقِ أشواكٌ تَوْخزُ مكابَرَتي فتدْمَى ..
ويقفُ النبضُ على منعطفِ الذهولٍ حائراً ، أيمضي إليكَ ويخَلِفُني طيفاً لانهايةَ لحَنينهِ ،،
أمْ يخطِفُ مٍنْ بينِ مساماتِ حروفِكَ عطراً أفرَزَهُ البوحَ قسراً !! ..
يرْتَمي في مسافاتِ بصري لونُ عَينَيكَ ،ويتلونُ به أفق أحلامي..
لم أكنْ أدري أنَّ لِخياليَ أجنحةٌ ولقلبيَ بوابةٌ تفضي إليكً عابرةً أزمنةً مٍنَ الفراغِ والوحشةْ..
لم أكُنْ أدري أنَّ همسَكَ سيختَصِرُ كلَّ قصائدِ العشقِ ويتغلغلَ في ذاكرةِ مسْمَعي كصدىً لانهائيَّ التردداتِ..
لم أكُنْ أدري أنَّ في عيْنيكَ ثورةٌ سَتُعيثُ في أوطانِ صبري فسادا..
أيها السرمدي الوجودِ في كياني وكوني..ولم أدري قبلكَ مَن أكونُ..
يامتكأَ قلمِيَ وموئِلَ حرفِيَ والقابِعٌ سراً بينهما.. أنتَ الجهةُ الأخرى من شواطئِ الحنينِ والكوكبُ الذي يجذِبُ أقمارَ لهفتي دون حولٍ منها ولاقوة..
ترفقْ بتوقِ صمتِيَ وتمَعَّن فيما لم يعْلِنْهُ حرْفيَ فَفيهِ بلاغةُ عشقٍ لاتجرؤٌ اللغاتُ نظمَها..
،،،، بقلم : منال هاني ،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق