الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

لماذا تأتيني؟// الشاعر شريف الحسيني أبو فرحة

لماذا تأتيني؟!

#شريف_أبوفرحة

إذا ما البعد يا حبي

علينا صار مكتوبًا

فما يدنيك من قربي

ألست الآن مكذوبًا

لماذا الآن تأتيني

أصار القرب مطلوبًا؟!

دعيني كي أنا أهدأ

فضغطك ذا يمزقني

أنا في النوم لا أهنأ

إذا ما كنت في حضني

أحلم صار بي يهزأ

يشاغبني ويشغلني

دعيني ربما أبدو

قويا ليس مسكينًا

وغيبي سوف أنساك

وأنسى كل ماضينا

سأدعو أن أنسّاك

برفق قولي آمينا

أريد النوم سيدتي

وكيف النوم إذ تأتي

فما من ليلة مرت

وما فيها سوى أنت

فأمسك فيك إذ أرجو

دوام الحلم والوقت

وأصحو محبطا خجلا

وما حولي سوى صمتي

لماذا دائما تأتي

إلى الأحلام في روعة

أما يكفيك ما ألقى

من الأشواق واللوعة

وحسبي منك سيدتي

على الخدين لا دمعة

أنا مشتاق لكني

قسمت الآه نصفين

فنصف الآه إذ أخلو

وحيدا دونما عين

فما أرضى يشاهدني

سواك دامع العين

ونصف الآه أعصرها

كخمر بين شفتين

أذوق الخمر مستاءًا

لأخفي فيه أحزانا

وليت الخمر سيدتي

حمى قلبي فما عانى

فإن العقل إن يسكر

فقلبي ليس سكرانا

دعيني واذهبي هيّا

فلن أغفو ولو ليلة

سأبقى دائمًا يقظًا

فما تأتيني في غفلة

سأنسى كل ما شئتِ

فتلك اللعبة السهلة

سأنساني وأنساك

وأنسى يقظتي الليلة!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبق الرحيل// بقلم باسمة العوام

عبق الرحيل أيّها الرّاحل البعيد يامن غفوت فوق سطور الهمسات وشددتٓ وثاقي فوق عتبة النظرات واعتنقتُ لأجلك كلّ المذاهب والمعتقدات ارح...