شفافة الروح
----------------------
خفراءُ قد غطى الحياء ُ ملامحها
جذابة ٌ آسرة ٌ ممشوقة ٌ هيفاء ُ
حد التناقض ِ بالصفاة ِ غريبة ٍ
منيعة ٌ وساعة ٌ بالدمع ِ غيثاءُ
لاشيةٌ بالطبع ِ أحياناً واحياناً
واضحة ٌ بائنة ٌ و تارة ً غبشاءُ
فيها التباين ُ أكاد ُ أرتاب ُ بها
ماردة ٌ أم غيرها أم أمها حواء
خوفي وماخوفي عليها بزائلٍ
مازالت الأحداث ُ ظامرة ٌ عجماء ُ
آجنة ٌ بالراي ِ أوقاتاً واوقاتاً
كنودة ٌ بالقول ِ ثابة ٍ رتباءُ
راهبة ٌ نصف ُ الحديث ِ تحيةٍ
ونصفه ُ المخفي. بالقول ِ إيماءُ
كالصبح ِ أحياناً أراها صبوحة ً
وحالكة ٌ كالليل ِ أحيانا و ظلماء
شفافة ِ الروح ِ كلون ِ زجاجةٍ
صفواء ُ ناعمة ٌ رقراقة ٌ رهفاءُ
حيدر حيدر
----------------------
خفراءُ قد غطى الحياء ُ ملامحها
جذابة ٌ آسرة ٌ ممشوقة ٌ هيفاء ُ
حد التناقض ِ بالصفاة ِ غريبة ٍ
منيعة ٌ وساعة ٌ بالدمع ِ غيثاءُ
لاشيةٌ بالطبع ِ أحياناً واحياناً
واضحة ٌ بائنة ٌ و تارة ً غبشاءُ
فيها التباين ُ أكاد ُ أرتاب ُ بها
ماردة ٌ أم غيرها أم أمها حواء
خوفي وماخوفي عليها بزائلٍ
مازالت الأحداث ُ ظامرة ٌ عجماء ُ
آجنة ٌ بالراي ِ أوقاتاً واوقاتاً
كنودة ٌ بالقول ِ ثابة ٍ رتباءُ
راهبة ٌ نصف ُ الحديث ِ تحيةٍ
ونصفه ُ المخفي. بالقول ِ إيماءُ
كالصبح ِ أحياناً أراها صبوحة ً
وحالكة ٌ كالليل ِ أحيانا و ظلماء
شفافة ِ الروح ِ كلون ِ زجاجةٍ
صفواء ُ ناعمة ٌ رقراقة ٌ رهفاءُ
حيدر حيدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق