لكي يذوب الزمن سكونا . ..
.. .. .
هاأنذا مرة أخرى أغفو
لكي يراني طير الظلال
مرة أخرى أفاجئ عينا الشعاع
أركب قارب الوهج السعيد . ربما يستعيدني نغم المسافة على صدفة محياك المأهول أناتي المتبرعمة الهمسات
فلربما يزدهر الكي أوتار قلب يذوب
لتبني المسافة عش الوصال الشهي
... ...
كما ينتابنا صهيل الأرق
نفشي له حيرة التفاح المتلظي . فنستعيد نجمنا العطشان من أنفاس الشعر وكل خلايانا السابحة هوسها الحريري
.. .. .
فهذا مهرجان تشكيل
ينمنم خيوط الشعور . فينكب على ريحه الراعشة الضلوع
وهذا هو مآل الشد والعنفوان
حين ينضح الوجه هيام
تعود الينا يمامة الحضن
ليهلل المطر
عشب المتقاطعين ليلهم الفصيح . .
. .... .....
فعلى منوال الشعر
نخوض غبطة النخيل بتلافيف الوجدان
لنبهر شلال الأنفاس
فيما يسوغه فيئ الهبوب إحساس
محمد محجوبي
الجزائر
.. .. .
هاأنذا مرة أخرى أغفو
لكي يراني طير الظلال
مرة أخرى أفاجئ عينا الشعاع
أركب قارب الوهج السعيد . ربما يستعيدني نغم المسافة على صدفة محياك المأهول أناتي المتبرعمة الهمسات
فلربما يزدهر الكي أوتار قلب يذوب
لتبني المسافة عش الوصال الشهي
... ...
كما ينتابنا صهيل الأرق
نفشي له حيرة التفاح المتلظي . فنستعيد نجمنا العطشان من أنفاس الشعر وكل خلايانا السابحة هوسها الحريري
.. .. .
فهذا مهرجان تشكيل
ينمنم خيوط الشعور . فينكب على ريحه الراعشة الضلوع
وهذا هو مآل الشد والعنفوان
حين ينضح الوجه هيام
تعود الينا يمامة الحضن
ليهلل المطر
عشب المتقاطعين ليلهم الفصيح . .
. .... .....
فعلى منوال الشعر
نخوض غبطة النخيل بتلافيف الوجدان
لنبهر شلال الأنفاس
فيما يسوغه فيئ الهبوب إحساس
محمد محجوبي
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق