عمودية
عدد الأبيات 13
*عَيْنَاكِ أُنُشُودَتَانِ*
لَوْلا عيونُكِ ما أُنْجِبْتُ مِنَ عَدَمِ
ولا قَدِمتُ ولا غنَّى الهُيامَ فَمِي
يا من طَرُبتِ لأنغامٍ تعذِّبُهُ
أما لمَحتِ الذي يُضنيهِ من شَبَمِ
تَخَاتَلَ الصَّرُّ مهووساً به فنما
في كل جفنٍ بِعَصْفٍ صَرْصَرِ الظُّلَمِ
لأنّ في ربّه المهمومِ مَوْجِدَةً
تُعلِّلُ القلبَ مِنْ غَيْضٍ مِنَ الدِّيَمِ
هَذِي الهمومُ عذاباتٌ مزركشةٌ
تَقُصُّها ألسُنٌ مغمورةٌ بدَمِ
لا تَثْلُبِيهِ إذا انهَلَّتْ فواجعهُ
ما غَرْغَرَتْ عينهُ إلا منَ الألمِ
تضُمُّ مأساتُهُ أشجانَ وحدَتِهِ
ويعتلي مُقلتَيْهِ دَامِسُ الظُّلَمِ
أتيتِ أنتِ فأضحى الصَّرُّ أحجيةً
والغَيْضُ يَنْضُبُ في دوّامةِ النَّغَمِ
سَدَدْتِ نافذةً للقلبِ ما انفتحتْ
إلا على شَطَحَاتِ الحزنِ بالقلَمِ
تبختَري أمَلاً يجتاحني بوفًا
وأقبِلي عندليباً مُلهبا حُلُمِي
يطوف كالطفل بي لحظاكِ مِنْ جَذَلٍ
على مراجيحَ من حبٍّ ومن كَرَمِ
أنشودتانِ هما عيناك بعدهما
كل الأهازيجِ والأشعارُ ملءُ فَمِي
إذا تدثَّرتُ من بُؤسٍ بلحنهما
نفضتُ عنِّي غُبَارَ الشَّجْوِ والألمِ
الشاعر نزيه عبد الرزاق
عدد الأبيات 13
*عَيْنَاكِ أُنُشُودَتَانِ*
لَوْلا عيونُكِ ما أُنْجِبْتُ مِنَ عَدَمِ
ولا قَدِمتُ ولا غنَّى الهُيامَ فَمِي
يا من طَرُبتِ لأنغامٍ تعذِّبُهُ
أما لمَحتِ الذي يُضنيهِ من شَبَمِ
تَخَاتَلَ الصَّرُّ مهووساً به فنما
في كل جفنٍ بِعَصْفٍ صَرْصَرِ الظُّلَمِ
لأنّ في ربّه المهمومِ مَوْجِدَةً
تُعلِّلُ القلبَ مِنْ غَيْضٍ مِنَ الدِّيَمِ
هَذِي الهمومُ عذاباتٌ مزركشةٌ
تَقُصُّها ألسُنٌ مغمورةٌ بدَمِ
لا تَثْلُبِيهِ إذا انهَلَّتْ فواجعهُ
ما غَرْغَرَتْ عينهُ إلا منَ الألمِ
تضُمُّ مأساتُهُ أشجانَ وحدَتِهِ
ويعتلي مُقلتَيْهِ دَامِسُ الظُّلَمِ
أتيتِ أنتِ فأضحى الصَّرُّ أحجيةً
والغَيْضُ يَنْضُبُ في دوّامةِ النَّغَمِ
سَدَدْتِ نافذةً للقلبِ ما انفتحتْ
إلا على شَطَحَاتِ الحزنِ بالقلَمِ
تبختَري أمَلاً يجتاحني بوفًا
وأقبِلي عندليباً مُلهبا حُلُمِي
يطوف كالطفل بي لحظاكِ مِنْ جَذَلٍ
على مراجيحَ من حبٍّ ومن كَرَمِ
أنشودتانِ هما عيناك بعدهما
كل الأهازيجِ والأشعارُ ملءُ فَمِي
إذا تدثَّرتُ من بُؤسٍ بلحنهما
نفضتُ عنِّي غُبَارَ الشَّجْوِ والألمِ
الشاعر نزيه عبد الرزاق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق