*** لَــــــكْــــــلَامْ حْــــــفَــــــى ***
دَاع الدُّا فْ الغُدَّة
نْخَر فْ عْظَام و عَدَّا
تْحدَّى و تْعدَّى و خلاَّ من وْراه جْرَاح
لا صَاحَب ف ْشدَّة
ضَاعْت حْبَال النّجْدَة
و لِّي طَاح فْ حْبَال الضّعف ما يْنَفْعُو تَبْرَاح
ما بْقَى عْسَل فْ شَهدَة
و لا في شَكْوَة زَبْدَة
و الحَوْض لِّي كان سْخِي خْطاه الْمَا و قْسَاح
ما بْقَى ف حْيَا لَذّة
و شَر ّلَمْواج ما يَهْدا
و مَرْكَب الأمّة مدفُوع لاعْبَة به رْياح
الظَّالَم مَا لُو كَبْدَة
لاَحْنَا عْظَم و جَلْدَة
ما سْمَع لْغَانا و لا مٔعَاه نْفَع صٔيَاح
نَكْدَة وْرَاها نَكٔدَة
لَنْكَاد سْكَنَّا من مُدَّة
كِي اليُوم كِي غَدَّا مَا بْرَا القَلْب أَوْ ارْتَاح
حْفَى َكْلامْنا و تْصَدَّى
و الّلْسَان ما قْدَر يَتْصَدَّى
وْ يْلاَ شِي نَابْ دْوَى تْرَاه من جْدَر جَدْرُو طَاح
يزيد علوي اسماعيلي
دَاع الدُّا فْ الغُدَّة
نْخَر فْ عْظَام و عَدَّا
تْحدَّى و تْعدَّى و خلاَّ من وْراه جْرَاح
لا صَاحَب ف ْشدَّة
ضَاعْت حْبَال النّجْدَة
و لِّي طَاح فْ حْبَال الضّعف ما يْنَفْعُو تَبْرَاح
ما بْقَى عْسَل فْ شَهدَة
و لا في شَكْوَة زَبْدَة
و الحَوْض لِّي كان سْخِي خْطاه الْمَا و قْسَاح
ما بْقَى ف حْيَا لَذّة
و شَر ّلَمْواج ما يَهْدا
و مَرْكَب الأمّة مدفُوع لاعْبَة به رْياح
الظَّالَم مَا لُو كَبْدَة
لاَحْنَا عْظَم و جَلْدَة
ما سْمَع لْغَانا و لا مٔعَاه نْفَع صٔيَاح
نَكْدَة وْرَاها نَكٔدَة
لَنْكَاد سْكَنَّا من مُدَّة
كِي اليُوم كِي غَدَّا مَا بْرَا القَلْب أَوْ ارْتَاح
حْفَى َكْلامْنا و تْصَدَّى
و الّلْسَان ما قْدَر يَتْصَدَّى
وْ يْلاَ شِي نَابْ دْوَى تْرَاه من جْدَر جَدْرُو طَاح
يزيد علوي اسماعيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق